* جملة (1) جواب الشرط"إنْ"محذوفة، أكتفاء بجواب القَسَم المتقدِّم.
وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ:
الواو: حرف عطف. اللام: واقعة في جواب القسم. تَكُوْنَنَّ: مثل"يَحْبَطَنَّ"في الإعراب، وهو فعل ناسخ. واسمه ضمير تقديره"أنت".
مِنَ الْخَاسِرِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالخبر المحذوف.
* والجملة معطوفة على جملة"لَيَحْبَطَنَّ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
-وقال الجمل (2) : و [القَسَم] الثاني وجوابه جواب الأول. وأمّا جواب الشرط في قوله:"لَئِنْ أَشْرَكْتَ". فمحذوف لدخول جواب القَسَم عليه؛ فهو من قبيل قول ابن مالك: واحذف لدى اجتماع شرط وقسم. انتهى. . عن شيخه.
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ:
بَلِ: حرف إضراب.
اللَّهَ (3) : لفظ الجلالة مفعول به للفعل"اعْبُدْ".
-وذهب الفراء إلى نصبه بفعل مضمر قبله، وهو وجه ثانٍ عنده.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال الزمخشري:"فإن قلت: ما الفرق بين اللامين: قلت الأولى موطئة للقسم المحذوف، والثاني لام الجواب، وهذا الجواب سادّ مَسَدَّ الجوابين، أعني جوابي القسم والشرط"، الكشاف 3/ 39.
(2) الحاشية 3/ 608.
(3) البحر 7/ 439، والدر 6/ 23، وحاشية الجمل 3/ 608، ومعاني الزجاج 4/ 361، وفتح القدير 4/ 475، ومشكل إعراب القرآن 2/ 260 - 261، والبيان 2/ 326، ومعاني الفراء 2/ 424 - 425، والفريد 4/ 199، والمحرر 12/ 563، والكشاف 3/ 39، وإعراب النحاس 2/ 829، والقرطبي 15/ 267، وحاشية الشهاب 7/ 350.
وروح المعاني 24/ 24"ومذهب الفراء والكسائي أن الفاء زائدة بين المؤكِّد والمؤكَّد. . ."قلت: هذا لا دليل عليه فيما وجدته، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 694.
الجزء: 24 - الصفحة: 65