فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 10463

عدْنٍ: مضاف إليه مجرور.

وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ:

الواو: للاستئناف. رِضْوَانٌ: مبتدأ مرفوع، وهو نكرة موصوفة فجاز الابتداء

به. فِي اللَّهِ: جارٌّ ومجرور، متعلق بمحذوف نعت. أَكْبَرُ: خبر مرفوع.

قال الشهاب:"الرضوان لما فيه من المبالغة لَمْ يستعمل في القرآن إلَّا في رضا"

الله ... وقال:"وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ"دون"رضوان الله"؛ قصدًا إلى الإفادة أن قدرًا

يسيرًا منه خيرُ من ذلك". وقد أشار إلى هذا المعنى غير واحد من المعربين (1) ."

ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(73)}

يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ:

يَا: حرف نداء. أَيُّ: منادى مبنيّ على الضم في محل نصب. وها: للتنبيه.

النَّبِيُّ: بدل من"أَيُّ"مرفوع، أو نعت له على اللفظ.

جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ:

جَاهِدِ: فعل أمر مبنيّ، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . الكُفَّارَ: مفعول

به منصوب. وَالْمُنَافِقِينَ: معطوف على منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* والجملة استئناف بياني لا محل له من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 72، والدر 3/ 484، ومعاني الفراء 1/ 446، ومعاني الزجاج 2/ 461،

وابن النحاس 2/ 128، والعكبري 2/ 651، والفريد 2/ 492، والمحرر 6/ 565،

وفتح القدير 1/ 903، وزاد المسير 2/ 277، وأبو السعود 2/ 427، والشهاب 4/ 345.

الجزء: 10 - الصفحة: 257

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت