عدْنٍ: مضاف إليه مجرور.
وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ:
الواو: للاستئناف. رِضْوَانٌ: مبتدأ مرفوع، وهو نكرة موصوفة فجاز الابتداء
به. فِي اللَّهِ: جارٌّ ومجرور، متعلق بمحذوف نعت. أَكْبَرُ: خبر مرفوع.
قال الشهاب:"الرضوان لما فيه من المبالغة لَمْ يستعمل في القرآن إلَّا في رضا"
الله ... وقال:"وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ"دون"رضوان الله"؛ قصدًا إلى الإفادة أن قدرًا
يسيرًا منه خيرُ من ذلك". وقد أشار إلى هذا المعنى غير واحد من المعربين (1) ."
ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:
يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ:
يَا: حرف نداء. أَيُّ: منادى مبنيّ على الضم في محل نصب. وها: للتنبيه.
النَّبِيُّ: بدل من"أَيُّ"مرفوع، أو نعت له على اللفظ.
جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ:
جَاهِدِ: فعل أمر مبنيّ، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . الكُفَّارَ: مفعول
به منصوب. وَالْمُنَافِقِينَ: معطوف على منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* والجملة استئناف بياني لا محل له من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 72، والدر 3/ 484، ومعاني الفراء 1/ 446، ومعاني الزجاج 2/ 461،
وابن النحاس 2/ 128، والعكبري 2/ 651، والفريد 2/ 492، والمحرر 6/ 565،
وفتح القدير 1/ 903، وزاد المسير 2/ 277، وأبو السعود 2/ 427، والشهاب 4/ 345.
الجزء: 10 - الصفحة: 257