{وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }
إعراب هذه الآيات كالإعراب المتقدِّم في الآية/ 17 سواء، وهي معطوفة عليها. والتقدير: وينظرون إلى السماء. . .
فَذَكِّر: الفاء (1) مُفْصِحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان ذلك وكان منهم النكران فذكر. . .
قال أبو السعود:"لترتيب الأمر بالتذكير على ما يُنبئ عنه الإنكار السابق من عدم النظر، أي: فاقتصر على التذكير ولا تلح عليه."
ذَكِّر: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
والمفعول محذوف (2) أي: فذكِّر الناس، أو فذكِّر عبادي.
إِنَّمَا: كافَّة ومكفوفة لا عمل لها.
أَنْتَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. مُذَكِّرٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
وقدّر مكي بعده مفعولًا، أي: إنما أنت مذكر الناسَ.
* والجملة (3) : تعليل للأمر بالتذكير؛ فلا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"فَذَكِّر"لا محل لها جواب شرط مقدَّر.
وذكر أبو السعود أنها تقرير للتعليل، وتحقيق لمعنى الإنذار.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 866، وفتح القدير 5/ 430، وحاشية الجمل 4/ 528.
(2) مشكل إعراب القرآن 2/ 472، وإعراب النحاس 3/ 690.
(3) حاشية الجمل 4/ 528، وفتح القدير 5/ 431، وأبو السعود 5/ 866.
الجزء: 30 - الصفحة: 231