فهرس الكتاب

الصفحة 3857 من 10463

{وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ(94)}

{وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا} :

تقدم إعرابها في الآية (58) من هذه السورة مفردات وجملًا.

{وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} :

تقدَّم إعرابها في الآية (67) من هذه السورة مفردات وجملًا.

إلا أن الواو - هنا - عاطفة (1) .

* وجملة:"أَخَذَتْ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة {نَجَّيْنَا} التي هي

جواب شرط غير جازم.

{كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (95) }

{كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} : تقدم إعرابها في الأعراف 7/ 92.

{أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ} : مثل: {أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ} في الآية (60) من هذه السورة. وعلامة

جر"مَدْيَنَ"الفتحة.

* وجملة: {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} في محل نصب خبر ثان لـ {أَصْبَحُوا} في الآية

السابقة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال أبو السعود:"وإنما ذكر بالواو كما في قصة عاد؛ لأنه لم يسبقه فيها ذكر وعد يجري"

مجرى السبب المقتضي لدخول الفاء في معلوله كما في قصتي صالح ولوط، فإنه قد سبق

هناك سابقة الوعد بقوله: {ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} [هود: 65] ، وقوله: {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ} [هود: 81] .

وقال الزمخشري:"وأما الأخريان [قصة عاد ومدين] فلم تقعا بتلك المثابة[في قصتي"

صالح ولوط] وإنما وقعتا مبتدأتين فكان حقهما أن يعطفا بحرف الجمع على ما قبلهما كما

يعطف قصة على قصة". ="

الجزء: 12 - الصفحة: 163

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت