وليس ما ذكر من الإعراب مجمعًا على تحتمه عند النحاة، بل يجوز رفع"الشَّمْسُ"على الابتداء عند الأخفش والكوفيين، لأنهم يجيزون أن تجيء الجملة الاسميَّة بعد"إِذَا"نحو: إذا زيد يكرمك فأكرمه"."
وقال الشهاب:". . . وقيل: الأولى كونُه مبتدأً؛ لأن التقدير على خلاف الأصل".
كُوِّرَتْ: فعل ماض مبني للمفعول. والتاء: حرف تأنيث.
ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على"الشَّمْسُ".
* جملة"كُوِّرَت"تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
* جملة"كُوِّرَت / الشَّمْسُ"في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة جواب الشرط هي الآية/ 14"عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ".
* وعلى إعراب الكوفيين تكون جملة"كُوِّرَت"في محل رفع خبر المبتدأ.
* والجملة الاسميّة في محل جَرٍّ بالإضافة.
إعراب هذه الآيات كإعراب الآية الأولى.
* والجمل معطوفة على الجملة الأولى:"إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذهب الزمخشري إلى أن الموءودة من: وَأَد يئِد مقلوب من: آد يَؤُود، إذا أثقل. وذكر قوله تعالى:"ولا يؤوده حفظهما"الكشاف 3/ 315.
وتعقبه أبو حيان بأنه ليس في شيء من مسوغات القلب. البحر 8/ 432.
وقال الشهاب:"وقيل: إنه مقلوب من آده بمعنى أثقله؛ لأنها تثقل بالتراب وهو قول لبعض أهل اللغة، كما في درر المرتضى؛ فلا وجه للاعتراض عليه بأنه ادّعاء للقلب من غير داعٍ"الحاشية 8/ 327.
الجزء: 30 - الصفحة: 96