فهرس الكتاب

الصفحة 10021 من 10463

وليس ما ذكر من الإعراب مجمعًا على تحتمه عند النحاة، بل يجوز رفع"الشَّمْسُ"على الابتداء عند الأخفش والكوفيين، لأنهم يجيزون أن تجيء الجملة الاسميَّة بعد"إِذَا"نحو: إذا زيد يكرمك فأكرمه"."

وقال الشهاب:". . . وقيل: الأولى كونُه مبتدأً؛ لأن التقدير على خلاف الأصل".

كُوِّرَتْ: فعل ماض مبني للمفعول. والتاء: حرف تأنيث.

ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على"الشَّمْسُ".

* جملة"كُوِّرَت"تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

* جملة"كُوِّرَت / الشَّمْسُ"في محل جَرٍّ بالإضافة.

* وجملة جواب الشرط هي الآية/ 14"عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ".

* وعلى إعراب الكوفيين تكون جملة"كُوِّرَت"في محل رفع خبر المبتدأ.

* والجملة الاسميّة في محل جَرٍّ بالإضافة.

{وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ(2)وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ(3)وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ(4)وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ(5)وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ(6)وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ(7)وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ(8)}

إعراب هذه الآيات كإعراب الآية الأولى.

* والجمل معطوفة على الجملة الأولى:"إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذهب الزمخشري إلى أن الموءودة من: وَأَد يئِد مقلوب من: آد يَؤُود، إذا أثقل. وذكر قوله تعالى:"ولا يؤوده حفظهما"الكشاف 3/ 315.

وتعقبه أبو حيان بأنه ليس في شيء من مسوغات القلب. البحر 8/ 432.

وقال الشهاب:"وقيل: إنه مقلوب من آده بمعنى أثقله؛ لأنها تثقل بالتراب وهو قول لبعض أهل اللغة، كما في درر المرتضى؛ فلا وجه للاعتراض عليه بأنه ادّعاء للقلب من غير داعٍ"الحاشية 8/ 327.

الجزء: 30 - الصفحة: 96

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت