فهرس الكتاب

الصفحة 6434 من 10463

* وجملة:"وَأتُونِي مُسلِمِينَ"معطوفة على"أَلَّا تَعلُوا"، فلها محلها من الإعراب.

وقال الشهاب:"إن كانت"لَا"ناهية فالعطف ظاهر. وإن كانت نافية و"أَنْ"مصدرية فبناء على جواز وصلها بالأمر، وعُطِفَ الإنشاء على الخبر لكونه في تأويل المفرد".

{قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ(32)}(1)

قَالَتَ يأيُّهَا الْمَلَأُ:

قَالَت: فعل ماض، والتاء: للتأنيث. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هي) عائد على بلقيس. يأيُّهَا: يَا: حرف نداء. أَيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب. وهَا: للتنبيه، وهي وصلة لنداء ما فيه (أل) . المَلَأُ: بدل من"أَيُّ"مرفوع، أو نعت له على اللفظ.

أَفتُونِي في أَمرِي:

أَفتُونِي: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.

والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به.

في أَمرِي: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"أفتوني"، والياء: في محل جر بالإضافة.

مَا كُنتُ قَاطِعَةً أمرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ:

مَا: نافية. كُنتُ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع، اسمه.

قَاطِعَةً: خبر (الكون) منصوب. أَمرًا: مفعول به منصوب باسم الفاعل.

حَتَّى: حرف غاية وجرّ. تَشهَدُونِ: مضارع منصوب بـ (أَنْ) مضمرة وجوبًا .. وعلامة نصبه حذف نون الرفع. والنون فيه: للوقاية. ومفعوله وهو ياء النفس

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) معاني الزجاج 4/ 118، والفريد 3/ 684، والطبرسي 7/ 404، وفتح القدير 2/ 365، والجمل 3/ 312.

الجزء: 19 - الصفحة: 326

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت