* وجملة:"وَأتُونِي مُسلِمِينَ"معطوفة على"أَلَّا تَعلُوا"، فلها محلها من الإعراب.
وقال الشهاب:"إن كانت"لَا"ناهية فالعطف ظاهر. وإن كانت نافية و"أَنْ"مصدرية فبناء على جواز وصلها بالأمر، وعُطِفَ الإنشاء على الخبر لكونه في تأويل المفرد".
قَالَتَ يأيُّهَا الْمَلَأُ:
قَالَت: فعل ماض، والتاء: للتأنيث. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هي) عائد على بلقيس. يأيُّهَا: يَا: حرف نداء. أَيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب. وهَا: للتنبيه، وهي وصلة لنداء ما فيه (أل) . المَلَأُ: بدل من"أَيُّ"مرفوع، أو نعت له على اللفظ.
أَفتُونِي في أَمرِي:
أَفتُونِي: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به.
في أَمرِي: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"أفتوني"، والياء: في محل جر بالإضافة.
مَا كُنتُ قَاطِعَةً أمرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ:
مَا: نافية. كُنتُ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع، اسمه.
قَاطِعَةً: خبر (الكون) منصوب. أَمرًا: مفعول به منصوب باسم الفاعل.
حَتَّى: حرف غاية وجرّ. تَشهَدُونِ: مضارع منصوب بـ (أَنْ) مضمرة وجوبًا .. وعلامة نصبه حذف نون الرفع. والنون فيه: للوقاية. ومفعوله وهو ياء النفس
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الزجاج 4/ 118، والفريد 3/ 684، والطبرسي 7/ 404، وفتح القدير 2/ 365، والجمل 3/ 312.
الجزء: 19 - الصفحة: 326