فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 10463

2 -في محل نصب حال؛ أي: والحال أنكم تعلمون ذلك.

قال أبو حيان (1) :". . . اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه، مشعرة بأن التدارؤ لا يُجدي شيئًا؛ إذِ اللَّهُ مظهرٌ ما كُتِمَ من أمر القتيل".

والمعطوف والمعطوف عليه هما"فَادَّارَأْتُمْ"و"فَقُلْنَا اضْرِبُوُهُ". قاله الزمخشري.

وقال الشهاب (2) :"والجملة معترضة للتقريع، وقيل: حاليّةٌ، أي: والحال أنكم تعلمون ذلك".

{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(73)}

فَقُلْنَا: الفاء: حرف عطف. قُلْنَا: فعل ماض مبنيّ على السكون، و"نَا": ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* والجملة معطوفة على جملة"فَادَّارَأْتُمْ"، فهي مثلها في محل جَرٍّ.

اضْرِبُوُهُ: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به. بِبَعْضِهَا: الباء: حرف جر. بَعْضِ: اسم مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلّقان بالفعل"اضْرِب"، وها: ضمير متصل في محل جَرٍّ بالإضافة.

* وجملة"اضْرِبُوُه بِبِعْضِهَا"في محل نصب مقول القول.

كَذَلِكَ (3) :

أ - 1 - الكاف: اسم بمعنى"مثل"، وهو في محل نصب صفة لمصدر محذوف منصوب بقوله: يحيى اللَّه الموتى، أيْ إحياءً مِثْلَ ذلك الإحياء.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 1/ 260، والدر 1/ 262، والكشاف 1/ 222، وحاشية الجمل 1/ 66.

(2) حاشية الشهاب 2/ 184، وروح المعاني 1/ 293:"وقيل حال:. . .".

(3) البحر 1/ 260 ذكر الوصف، ومثله في التبيان للعكبري/ 78، والفريد 1/ 315، ومشكل إعراب القرآن 1/ 55، وإعراب النحاس 1/ 188، والبيان 1/ 96، والقرطبي 1/ 462، وفي الدر المصون 1/ 262 الوصفية والحالية.

الجزء: 1 - الصفحة: 211

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت