والتقدير: هي خافضة قومًا إلى النار، ورافعة قومًا إلى الجنة. كذا عند السمين.
وعلى هذا التقدير يكون مفعول اسم الفاعل في الحالين محذوفًا لفهمه من المعنى.
* والجملة فيها ما يأتي (1) .
1 -لا مَحَلَّ لها من الإعراب جواب"إِذَا". كذا عند الأنباري، ومثله عند الفارسي، على تقدير: فهي خافضة رافعة.
2 -أو هي استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب. ذكره أبو السعود وغيره.
إِذَا: فيها الأعاريب الآتية (2) :
1 -بَدَلٌ من"إِذَا"في الآية الأولى؛ فهي ظرف في محل نصب.
2 -تأكيد لـ"إِذَا"في الآية الأولى.
3 -في محل رفع خبر"إِذَا"الأولى على إعرابها فيما تقدَّم مبتدأ.
نقله أبو حيان عن ابن جني وأبي الفضل الرازي وابن مالك، وذكره الطوسي.
4 -أو هي شرطية في محل نصب والعامل فيها:
أ - مقدّر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البيان 2/ 413، وحاشية الجمل 4/ 270، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 28.
(2) البحر 8/ 204، والدر 6/ 253، وأبو السعود 5/ 670، ومشكل إعراب القرآن 2/ 349، والفريد 4/ 416، ومعاني الزجاج 5/ 108، وفتح القدير 5/ 147، والعكبري/ 1202، والمحرر 14/ 229، وحاشية الجمل 4/ 270، والبيان 2/ 414، وإعراب النحاس 3/ 320، وحاشية الشهاب 8/ 141، والقرطبي 17/ 196، ومجمع البيان 9/ 272، ومغني اللبيب 2/ 77 - 80، والجنى الداني/ 372، والهمع 3/ 179.
الجزء: 27 - الصفحة: 230