فهرس الكتاب

الصفحة 5155 من 10463

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا(41)}

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ} :

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 16 من هذه السورة {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} .

* وفي حاشية الجمل (1) : وهذا معطوف على قوله: {وَأَنْذِرْهُمْ} في الآية/ 39.

{إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} :

{إِنَّهُ} : إن حرف ناسخ. والهاء: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".

كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: إبراهيم.

{صِدِّيقًا} : خبر {إِنَّ} منصوب.

{نَبِيًّا} : فيه وجهان (2) :

1 -خبر ثان منصوب.

2 -حال من الضمير المستتر في {صِدِّيقًا} ، وهو منصوب.

3 -وذكر مكي جواز كونه نعتًا للصديق (3) ، ومثله عند النحاس.

* وجملة {إِنَّهُ كَانَ ... } استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ويأتي في الآية القادمة ما يصحُّ فيه جعل هذه الجملة اعتراضية.

* وجملة {كَانَ صِدِّيقًا ... } في محل رفع خبر"إنّ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر 3/ 64، وروح المعاني 16/ 95.

(2) الفريد 3/ 402، وأبو السعود 3/ 428، ومشكل إعراب القرآن 2/ 58، وإعراب النحاس 2/

(3) أبو السعود 3/ 428"استئناف مسوق لتعليل موجب الأمر؛ فإن وصفه عليه السلام بذلك من"

دواعي ذكره". وفي فتح القدير 3/ 335"تعليل لما تقدّم ... وهي معترضة بين البدل

والمبدل منه"، وانظر روح المعاني 16/ 96."

الجزء: 16 - الصفحة: 134

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت