{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ} :
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 16 من هذه السورة {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} .
* وفي حاشية الجمل (1) : وهذا معطوف على قوله: {وَأَنْذِرْهُمْ} في الآية/ 39.
{إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} :
{إِنَّهُ} : إن حرف ناسخ. والهاء: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".
كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: إبراهيم.
{صِدِّيقًا} : خبر {إِنَّ} منصوب.
{نَبِيًّا} : فيه وجهان (2) :
1 -خبر ثان منصوب.
2 -حال من الضمير المستتر في {صِدِّيقًا} ، وهو منصوب.
3 -وذكر مكي جواز كونه نعتًا للصديق (3) ، ومثله عند النحاس.
* وجملة {إِنَّهُ كَانَ ... } استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ويأتي في الآية القادمة ما يصحُّ فيه جعل هذه الجملة اعتراضية.
* وجملة {كَانَ صِدِّيقًا ... } في محل رفع خبر"إنّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر 3/ 64، وروح المعاني 16/ 95.
(2) الفريد 3/ 402، وأبو السعود 3/ 428، ومشكل إعراب القرآن 2/ 58، وإعراب النحاس 2/
(3) أبو السعود 3/ 428"استئناف مسوق لتعليل موجب الأمر؛ فإن وصفه عليه السلام بذلك من"
دواعي ذكره". وفي فتح القدير 3/ 335"تعليل لما تقدّم ... وهي معترضة بين البدل
والمبدل منه"، وانظر روح المعاني 16/ 96."
الجزء: 16 - الصفحة: 134