وَإِنَّ: الواو: حرف عطف. إِنَّ: حرف ناسخ. عَلَيْكَ: جارّ ومجرور متعلِّقان
بمحذوف خبر"إِنَّ"المقدّم.
اللَّعْنَةَ: اسم"إِنَّ"منصوب. والتقدير: إنَّ اللعنة كائنة عليك ...
* والجملة معطوفة على جملة"فَإِنَّكَ رَجِيمٌ"في الآية السابقة، فهي مثلها لا محلَّ
لها من الإعراب.
إِلَى يَوْمِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (1) :
1 -متعلِّق بالاستقرار الذي تعلَّق به"عَلَيْكَ".
2 -يجوز أن يتعلَّق بـ"اللَّعْنَةَ".
3 -وذكر العكبري أنَّه يجوز أن يكون متعلِّقًا بمحذوف حال من اللعنة.
4 -وذكر الهمذاني جواز كون الجارّ حالًا من المنوي في"عَلَيْكَ".
{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) }
قَالَ: فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره"هو"يعود على"إبليس".
رَبِّ: أصله"يا ربي"فقد حذفت أداة النداء، ثم حذفت الياء تخفيفًا فهو منادى
مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء في
محل جرّ بالإضافة.
فَأَنْظِرْنِي: الفاء واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي (2) : إذا جعلتني رجيمًا فأمهلني.
وقدّره الشهاب: إن أخرجتني فأنظرني.
أَنْظِرْنِي: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير تقديره"أنت"، والنون
للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 296، والعكبري 781، والفريد 3/ 197، وحاشية الجمل 2/ 545.
(2) أبو السعود 3/ 226، وانظر حاشية الشهاب 55/ 293، وفي روح المعاني 14/ 48"إذ"
جعلتني رجيمًا فأمهلني"."
الجزء: 14 - الصفحة: 48