* والجملة ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
لِلْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه ما يأتي (1) :
1 -متعلِّق بمحذوف صفة ثانية لـ"عَذَابٍ"، أي: كائن للكافرين.
2 -أو متعلِّق بـ"وَاقِعٍ"، واللام: للعلّة. أي: نازل لأجلهم.
أو بمعنى"على"أي: واقع على الكافرين.
3 -أو هو خبر مبتدأ محذوف، على تقدير أنه جواب قائل: لمن المذكور؟ فقيل: هو للكافرين. ومثله عند العكبري.
4 -أو هو متعلِّق بـ"سَأَلَ"، واللام بمعنى الباء، أو على بابه. والفعل على التضمين كما تقدَّم.
لَيْسَ: فعل ماض ناقص. لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بخبر"لَيْسَ".
دَافِعٌ: اسم"ليس"مرفوع.
* وفي الجملة (2) :
1 -صفة ثالثة لـ"عَذَابٍ"؛ فهي في محل جَرٍّ، وهو الأظهر.
2 -أو هي في محل نصب حال من"عَذَابٍ"؛ فهو نكرة مخصَّصة.
3 -أو هي حال من ضمير الكافرين.
4 -أو هي استئنافيّة؛ ليس لها محل من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 332 - 333، والدر 6/ 373، والعكبري/ 1239، وأبو السعود 5/ 766، والفريد 4/ 526، وفتح القدير 5/ 288، وحاشية الجمل 4/ 403، وحاشية الشهاب 8/ 242، والمحرر 15/ 87 - 88، والكشاف 3/ 267.
(2) البحر 8/ 333، والدر 6/ 374، وفتح القدير 5/ 288، وأبو السعود 5/ 766، وحاشية الجمل 4/ 403.
الجزء: 29 - الصفحة: 160