1 -في محل رفع نعت لـ"قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ". ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه.
2 -في محل نصب حال من"قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ"؛ فهو مخصَّص بالوصف. ولم يذكر مكّي غير هذا الوجه. أي: مُشبهات الياقوت.
قال الهمذاني:"وذو الحال المنويّ في"فيهن" على رأي صاحب الكتاب، أو"قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ"على مذهب أبي الحسن".
ولم يذكر ابن الأنباري غير وجه الحاليَّة.
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 13.
{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) }
هَلْ: حرف استفهام (1) . فيه معنى النفي، أي: ما جزاء الإحسان. . . .
جَزَاءُ (2) : مبتدأ مرفوع. الْإِحْسَانِ: مضاف إليه مجرور. إِلَّا: أداة حصر.
الْإِحْسَانُ: خبر المبتدأ مرفوع. قال العكبري:"الْإِحْسَانُ: خبر"جَزَاءُ"، ودخَلت"إِلَّا"على المعنى".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود (3) :"استئناف مقرر لمضمون ما فَصَّل قبله، أي: ما جزاء الإحسان في العمل إلّا الإحسان في الثواب".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 4/ 332.
(2) العكبري/ 1201، وإعراب النحاس 3/ 314.
(3) انظر فيه 5/ 668، وانظر معاني الزجاج 5/ 103، وروح المعاني 27/ 120.
الجزء: 27 - الصفحة: 217