فهرس الكتاب

الصفحة 6285 من 10463

على أن كل واحدة من الصلات مستقلة بالحكم" [يعني ما تضمنه الخبر"فَهُوَ يَهْدِينِ"] . وإلى مثل ما تقدم ذهب أبو السعود."

{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ(80)}(1)

وَإِذَا: الواو: للعطف. إِذَا: اسم شرط غير جازم، مبني على السكون في محل نصب بجوابه. مَرِضْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.

فَهُوَ: الفاء: رابط لجواب الشرط بفعله. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.

يَشْفِينِ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمَّة مقدّرة للثقل. والنون: للوقاية. والمفعول محذوف وهو ياء النفس. والحذف لاتفاق الفواصل. وفاعله مستتر تقديره (هو) .

* وجملة:"يَشْفِينِ"في محل رفع، خبر عن"هُوَ".

* وجملة:"فَهُوَ يَشْفِينِ"جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"مَرِضْتُ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".

* وجملة:"وَإِذَا مَرِضْتُ"معطوفة على"يُطْعِمُنِي"و"يَسْقِينِ"، منظومة معهما في سلك الصلة لموصول واحد.

قال أبو السعود:"لِمَا أن الصحة والمرض من متفرعات الأكل والشرب. ونسب المرض إلى نفسه والشفاء إلى الله تعالى لمراعاة حسن الأدب".

{وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) } 2)

وَالَّذِي: الواو: للعطف. الَّذِي: في إعرابه القولان السابقان، الرفع على الابتداء، والرفع والنصب على الوصفية، ودخول الواو في الصفات جائز كما تقدَّم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 22 - 23، وأبو السعود 4/ 167، والشهاب 7/ 18، وفتح القدير 2/ 334، والجمل 3/ 282.

(2) البحر 7/ 23، وأبو السعود 4/ 168، والشهاب 7/ 18، والجمل 3/ 282.

الجزء: 19 - الصفحة: 177

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت