على أن كل واحدة من الصلات مستقلة بالحكم" [يعني ما تضمنه الخبر"فَهُوَ يَهْدِينِ"] . وإلى مثل ما تقدم ذهب أبو السعود."
وَإِذَا: الواو: للعطف. إِذَا: اسم شرط غير جازم، مبني على السكون في محل نصب بجوابه. مَرِضْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
فَهُوَ: الفاء: رابط لجواب الشرط بفعله. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.
يَشْفِينِ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمَّة مقدّرة للثقل. والنون: للوقاية. والمفعول محذوف وهو ياء النفس. والحذف لاتفاق الفواصل. وفاعله مستتر تقديره (هو) .
* وجملة:"يَشْفِينِ"في محل رفع، خبر عن"هُوَ".
* وجملة:"فَهُوَ يَشْفِينِ"جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"مَرِضْتُ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".
* وجملة:"وَإِذَا مَرِضْتُ"معطوفة على"يُطْعِمُنِي"و"يَسْقِينِ"، منظومة معهما في سلك الصلة لموصول واحد.
قال أبو السعود:"لِمَا أن الصحة والمرض من متفرعات الأكل والشرب. ونسب المرض إلى نفسه والشفاء إلى الله تعالى لمراعاة حسن الأدب".
{وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) } 2)
وَالَّذِي: الواو: للعطف. الَّذِي: في إعرابه القولان السابقان، الرفع على الابتداء، والرفع والنصب على الوصفية، ودخول الواو في الصفات جائز كما تقدَّم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 22 - 23، وأبو السعود 4/ 167، والشهاب 7/ 18، وفتح القدير 2/ 334، والجمل 3/ 282.
(2) البحر 7/ 23، وأبو السعود 4/ 168، والشهاب 7/ 18، والجمل 3/ 282.
الجزء: 19 - الصفحة: 177