يَوْمَ: فيه ما يأتي (1) :
1 -ظرف منصوب بفعل مضمر تقديره. أعني يومَ.
2 -أو على تقدير: يومَ يتذكر يكون كيت وكيت.
3 -وقيل: الظرف بَدَلٌ من"إِذَا"في الآية السابقة.
فهو بَدَلُ كل، أو بعض. وإذا كان بَدَلَ بعضٍ كان العائد محذوفًا، تقديره: يتذكر فيه.
4 -وقيل: هو بَدَلٌ من"الطَّامَّةُ الْكُبْرَى".
قال الهمذاني:"وأن يكون ظرفًا لقوله:"فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى"يعني: أنّ مجيء الطامّة إنما يكون في هذا اليوم".
يَتَذَكَّرُ: فعل مضارع مرفوع. الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.
مَا (2) :
1 -اسم موصول: أي: يتذكر الذي سعاه، فهو في محل نصب مفعول به.
2 -أو هو حرف مصدريّ مؤوَّل مع بعده بمصدر، وهو المفعول به، أي يتذكر الإنسان سَعْيَه.
سَعَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
* وجملة"سَعَى"صلة موصول اسمي أو حرفي لا محل لها من الإعراب.
والعائد على الاسميّة محذوف، أي: سعاه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 433، والدر 6/ 476، وفتح القدير 5/ 379، والفريد 4/ 622، وأبو السعود 5/ 828، وحاشية الجمل 4/ 484، والكشاف 3/ 311، وحاشية الشهاب 8/ 318.
(2) الدر 6/ 476، وفتح القدير 5/ 380، وحاشية الجمل 4/ 484، وحاشية الشهاب 8/ 318، والكشاف 3/ 311, وأبو السعود 5/ 858، والفريد 4/ 623.
الجزء: 30 - الصفحة: 60