لَشَيْءٌ: اللام هي المزحلقة. شَيْءٌ: خبر مرفوع.
يُرَادُ: فعل مضارع مبني للمفعول، ونائب الفاعل ضمير تقديره"هو"، أي (1) : يُراد منا الانقياد إليه، أو يريده الله، ويحكم بإمضائه، فليس فيه إلا الصَّبر. أو أنّ هذا الأمر من نوائب الدهر مراد منا فلا انفكاك عنه. . .
* جملة"يُرَادُ"في محل رفع صفة لـ"شيء".
* جملة"إِنَّ هَذَا. . ."تعليليّة (2) لا محل لها من الإعراب؛ فهي تعليل للأمر بالصَّبر، أو لوجوب الامتثال به.
مَا: نافية. سَمِعْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
بِهَذَا: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"سَمِع". أي: ما سمعنا بهذا الذي يقوله.
فِي الْمِلَّةِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي (3) :
1 -متعلِّق بالفعل"سَمِع".
2 -أو متعلّق بمحذوف حال من هذا، أي: ما سمعنا بهذا كائنًا في الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ.
أي: لم نسمع من الكهان ولا من أهل الكتاب أنه يحدث توحيد الله فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ.
قال أبو السعود:"ولقد كذبوا في ذلك أقبح الكذب؛ فإن حديث البعثة والتوحيد كان من أشهر الأمور قبل الظهور".
* والجملة لا محل لها من الإعراب؛ فهي استئنافيَّة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 385.
(2) أبو السعود 4/ 429، وحاشية الجمل 3/ 562، وفتح القدير 4/ 421.
(3) الدر 5/ 526، وأبو السعود 4/ 429، وحاشية الشهاب 7/ 298.
الجزء: 23 - الصفحة: 231