فهرس الكتاب

الصفحة 7562 من 10463

لَشَيْءٌ: اللام هي المزحلقة. شَيْءٌ: خبر مرفوع.

يُرَادُ: فعل مضارع مبني للمفعول، ونائب الفاعل ضمير تقديره"هو"، أي (1) : يُراد منا الانقياد إليه، أو يريده الله، ويحكم بإمضائه، فليس فيه إلا الصَّبر. أو أنّ هذا الأمر من نوائب الدهر مراد منا فلا انفكاك عنه. . .

* جملة"يُرَادُ"في محل رفع صفة لـ"شيء".

* جملة"إِنَّ هَذَا. . ."تعليليّة (2) لا محل لها من الإعراب؛ فهي تعليل للأمر بالصَّبر، أو لوجوب الامتثال به.

{مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ(7)}

مَا: نافية. سَمِعْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.

بِهَذَا: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"سَمِع". أي: ما سمعنا بهذا الذي يقوله.

فِي الْمِلَّةِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي (3) :

1 -متعلِّق بالفعل"سَمِع".

2 -أو متعلّق بمحذوف حال من هذا، أي: ما سمعنا بهذا كائنًا في الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ.

أي: لم نسمع من الكهان ولا من أهل الكتاب أنه يحدث توحيد الله فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ.

قال أبو السعود:"ولقد كذبوا في ذلك أقبح الكذب؛ فإن حديث البعثة والتوحيد كان من أشهر الأمور قبل الظهور".

* والجملة لا محل لها من الإعراب؛ فهي استئنافيَّة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 385.

(2) أبو السعود 4/ 429، وحاشية الجمل 3/ 562، وفتح القدير 4/ 421.

(3) الدر 5/ 526، وأبو السعود 4/ 429، وحاشية الشهاب 7/ 298.

الجزء: 23 - الصفحة: 231

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت