بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{الرَّحْمَنُ (1) }
الرَّحْمَنُ
في إعرابه ما يأتي (1) :
1 -خبر مبتدأ مضمر، أي: اللَّه الرحمنُ. وعند الرازي: هو الرحمن.
2 -مبتدأ، وخبره مضمر أي: الرحمن رَبُّنا.
قال السمين:"وهذان الوجهان عند من يرى أنّ"الرحمن"آية مع هذا المضمر معه، فإنهم عَدّوا الرحمن آية، ولا يُتَصوَّر ذلك إلّا بانضمام خبر أو مُخْبر عنه إليه؛ إذ الآية لابُدّ أن تكون مقيدة".
3 -مبتدأ وخبره"عَلّم القرآن".
وهذا الوجه هو الظاهر عند أبي حيان. وهو الأصح عند الرازي.
قال ابن عطية:"وقال الجمهور: إنما الآية"الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ"فهو جزء آية".
{عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) }
عَلَّمَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، يعود على"الرَّحْمَنُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 188، والدر 6/ 235، والفريد 4/ 403، والعكبري/ 1197، وفتح القدير 5/ 131، والكشاف 3/ 187، وحاشية الجمل 4/ 252، والمحرر 14/ 178، وإعراب النحاس 3/ 301، ومجمع البيان 9/ 251، والرازي 29/ 85، وروح المعاني 27/ 98.
الجزء: 27 - الصفحة: 185