فهرس الكتاب

الصفحة 3115 من 10463

{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(37)}

{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} :

اللام: جارّة تعليلية. وفي متعلقها مع مجرورها ما يأتي (1) :

-متعلق بـ {يُحْشَرُونَ} ، إذا جعل {الْخَبِيثَ} و {الطَّيِّبِ} وصفين للآدميين.

2 -متعلق بـ {يُغْلَبُونَ} ، إذا جعل الوصفان للمال. وقد علقه الزمخشري

على هذا التأويل بـ {تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً} .

3 -متعلق بـ {فَسَيُنْفِقُونَهَا} . وهو وجه ذكره صاحب زاد المسير. قلت:

الأولى أن تكون اللام - على هذا التأويل - للصيرورة لا للتعليل.

يَمِيزَ: مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا.

-والمصدر المؤول في محل جر باللام. وقد تقدم القول في متعلقه.

اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. {الْخَبِيثَ} : مفعول به منصوب.

مِنَ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بالفعل قبله.

{وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ} :

الواو: عاطفة. يَجْعَلَ: مضارع منصوب. وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.

وفي إعراب"يَجْعَلَ"وما وليه ما يأتي (2) :

1 -يَجْعَلَ: بمعنى: التصيير، فتكون ناصبة لمفعولين:

{الْخَبِيثَ} : مفعول أول منصوب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 488، والدر 3/ 418، والكشاف 2/ 125، وزاد المسير 2/ 210، وأبو السعود

2/ 360، والشهاب 4/ 274.

(2) البحر 4/ 484، والدر 3/ 418.

الجزء: 9 - الصفحة: 399

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت