2 -معطوفة على جملة الجواب"فَلْيَمْدُدْ ..."؛ فهي مثلها في محل جزم إذا
كانت"مَن"شرطية في الآية السابقة، وإذا كانت"مَن"موصولة فهي
معطوفة على الخبر"فَلْيَمْدُدْ"؛ فهي مثلها في محل رفع ذكره الزمخشري.
3 -وذكر الشهاب عن البيضاوي أنه اختار العطف على مجموع الجملة
الشرطية ليتم التقابل.
وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا:
الواو: استئنافية. الْبَاقِيَاتُ: مبتدأ مرفوع.
الصَّالِحَاتُ: نعت مرفوع. خَيْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. عِنْدَ: ظرف منصوب.
رَبِّكَ: مضاف إليه، والكاف في محل جَرّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بـ"خَيْرٌ".
ثَوَابًا: تمييز منصوب. وَخَيْرٌ مَرَدًّا: معطوف على"خَيْرٌ"مرفوع مثله،
ومَرَدًّا: تمييز منصوب.
* والجملة استئنافيَّة (1) لا محل لها من الإعراب. وذكر أبو السعود وجهًا آخر،
وهو جواز العطف على جملة الاستئناف السابقة.
أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا:
أَفَرَأَيْتَ (2) : الهمزة: للاستفهام التعجبي. والفاء: حرف للعطف على مقدَّر،
أي: أنظرتَ فرأيتَ، فهي تفيد التعقيب.
ورأيت هنا: بمعنى: أخبروني. وهو فعل ماض. والتاء في محل رفع فاعل.
ورأى: هنا بمعنى"علم" (3) يتعدّى إلى مفعولين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 3/ 441.
(2) البحر 6/ 213، والدر 4/ 522، وفتح القدير 3/ 348، والبيان 2/ 135، والفريد 3/ 415، والمحرر 9/ 526، وحاشية الجمل 3/ 76، والنسفي 3/ 44، وأبو السعود 3/ 441.
(3) وذهب بعض النحاة إلى أن"رأى"هنا بصرية لا علمية ... انظر حاشية الشهاب 6/ 179.
الجزء: 16 - الصفحة: 185