فهرس الكتاب

الصفحة 5206 من 10463

2 -معطوفة على جملة الجواب"فَلْيَمْدُدْ ..."؛ فهي مثلها في محل جزم إذا

كانت"مَن"شرطية في الآية السابقة، وإذا كانت"مَن"موصولة فهي

معطوفة على الخبر"فَلْيَمْدُدْ"؛ فهي مثلها في محل رفع ذكره الزمخشري.

3 -وذكر الشهاب عن البيضاوي أنه اختار العطف على مجموع الجملة

الشرطية ليتم التقابل.

وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا:

الواو: استئنافية. الْبَاقِيَاتُ: مبتدأ مرفوع.

الصَّالِحَاتُ: نعت مرفوع. خَيْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. عِنْدَ: ظرف منصوب.

رَبِّكَ: مضاف إليه، والكاف في محل جَرّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بـ"خَيْرٌ".

ثَوَابًا: تمييز منصوب. وَخَيْرٌ مَرَدًّا: معطوف على"خَيْرٌ"مرفوع مثله،

ومَرَدًّا: تمييز منصوب.

* والجملة استئنافيَّة (1) لا محل لها من الإعراب. وذكر أبو السعود وجهًا آخر،

وهو جواز العطف على جملة الاستئناف السابقة.

أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا:

أَفَرَأَيْتَ (2) : الهمزة: للاستفهام التعجبي. والفاء: حرف للعطف على مقدَّر،

أي: أنظرتَ فرأيتَ، فهي تفيد التعقيب.

ورأيت هنا: بمعنى: أخبروني. وهو فعل ماض. والتاء في محل رفع فاعل.

ورأى: هنا بمعنى"علم" (3) يتعدّى إلى مفعولين.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 441.

(2) البحر 6/ 213، والدر 4/ 522، وفتح القدير 3/ 348، والبيان 2/ 135، والفريد 3/ 415، والمحرر 9/ 526، وحاشية الجمل 3/ 76، والنسفي 3/ 44، وأبو السعود 3/ 441.

(3) وذهب بعض النحاة إلى أن"رأى"هنا بصرية لا علمية ... انظر حاشية الشهاب 6/ 179.

الجزء: 16 - الصفحة: 185

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت