* وجملة:"بَعَثَ اللهُ ..."صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"أَهَذَا الَّذِي ..."في محل نصب مقول قول محذوف، (أي: يقولون أو قالوا أهذا الذي ... ) .
وفي محل الجملة المحكية بالقول المضمر من الإعراب أقوال:
الأول: أنَّها. في محل نصب على الحال من الواو في"يَتَّخِذُونَكَ"، وتقديره: قائلين أهذا الذي ... وعلى هذا يكون قوله:"إِنْ يَتَّخِذُونَكَ ..."هو الجواب عن إذا. وقد تقدَّم.
الثاني: أن الجملة هي الجواب عن"إذا"فلا محل لها من الإعراب، لكونها جوابًا لشرط غير جازم. وعلى هذا يكون قوله:"إِنْ يَتَّخِذُونَكَ"اعتراضًا، ويكون التقدير وإذا رأوك ... قالوا: أهذا الذي.
الثالث: أن قوله:"إِن يَتَّخذُونَكَ ..."هو الجواب. وجملة القول المحكي استئنافية جوابًا عن سؤال مقدَّر. كأنه قيل: ماذا يقولون؟ فكان الجواب: يقولون أهذا الذي ... وعلى هذا فلا محل لها من الإعراب.
إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا:
في إعرابه قولان:
الأول: إِن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف. كَادَ: فعل ماض ناسخ، واسمه ضمير مقدَّر يعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 459، والدر 5/ 256، والبيان 2/ 206، والكشاف 3/ 98، والعكبري 2/ 987، والفريد 3/ 632، ومكي 488 - 489، والطبرسي 7/ 318، وأبو السعود 4/ 140، والشهاب 6/ 426، وفتح القدير 2/ 259.
الجزء: 19 - الصفحة: 42