فهرس الكتاب

الصفحة 3569 من 10463

بمعنى إنكار الواقع كما في أتضرب أباك لا بمعنى إنكار الوقوع كما في أأضرب

أبي" (1) والفاء للعطف علئ مقدر، و"لا"نافية. تَتَّقُونَ: مثل"يَقُولُون"."

* وجملة"تَتَّقُونَ"معطوفة علئ مقدر، أي: أتعلمون ذلك فلا تقون أنفسكم عذابه

الذي ذكر لكم.

* والجملة المقدرة وما عطف عليها في محل نصب مقول القول.

{فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ(32)}

فَذَلِكُمُ: الفاء استئنافية، و (ذا) اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام

للبعد، والكاف للخطاب، والميم: للجمع. اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر الإشارة.

رَبُّكُمُ: فيه ما يأتي (2) :

1 -بدل من لفظ الجلالة.

2 -صفة للفظ الجلالة.

3 -عطف بيان علئ لفظ الجلالة.

الْحَقِّ: صفة لـ"رَبُّكُمُ"، أي الثابتة ربوبيته والمتحققة ألوهيته تحققًا لا ريب فيه.

* وجملة"ذَلِكُمُ اللَّهُ ..."استئنافية.

فَمَاذَا: الفاء: عاطفة، وفي"مَاذَا"ما تقدم في سورة البقرة الآية (26) .

1 -"مَاذَا"كلها استفهام في محل رفع مبتدأ خبره متعلِّق"بَعْدَ"ومعنى

الاستفهام هنا (النفي) (3) جاء بعده (إلا) .

2 -"مَا"استفهامية في محل رفع مبتدأ، و"ذَا"اسم موصول بمعنى (الذي)

في محل رفع خبر، أي ما الذي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره 2/ 490.

(2) انظر تفسير أبي السعود 2/ 491.

(3) قال أبو السعود:"والاستفهام إنكاري بمعنى إنكار الوقوع ونفيه، أي ليس غير الحق"انظر

تفسيره 2/ 491، وقال الشوكاني: الاستفهام للتقريع والتوبيخ.

انظر فتح القدير 2/ 503، وانظر حاشية الشهاب 5/ 26، وحاشية الجمل 2/ 346.

الجزء: 11 - الصفحة: 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت