5 -ذكر السمين وجهًا قال فيه:". . . لا محل له البتة"؛ إذ هي صلة الموصول الحرفي المحذوف. ولم يبيِّن السمين العِلّة. ولكن ذكر مثل هذا الكرخي فيما نقله الجمل.
وقال العكبري:"وقيل: لا موضع لـ"أَعْبُدُ"من الإعراب، وقيل: هو حال، والعمل على الوجهين الأولين".
أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ:
أَيُّهَا: منادى نكرة مقصودة مبني على الضَّم في محل نَصْب.
وحُذِفَت أداة النداء. وها: حرف تنبيه لما كان عليه"أيّ"من الإضافة.
الْجَاهِلُونَ: نعت لـ"أيّ"، أو بَدَل، أو عطف بيان، وكل ذلك على لفظ"أي"مرفوع.
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ:
الواو: استئنافية. لَقَدْ: اللام: للقسم. أي: والله لقد أوحي، أو الابتداء. قَدْ: حرف تحقيق. أُوحِيَ: فعل ماض مبني للمفعول. إِلَيْكَ: جاز ومجرور. متعلِّق بـ"أُوحِيَ".
وَإِلَى الَّذِينَ: جارّ ومجرور، معطوف على ما سبقه، متعلِّق بما تعلَّق به.
مِنْ قَبْلِكَ: جارّ ومجرور، والكاف في محل جَرّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بفعل جملة الصلة المحذوفة.
وفي النَّائب عن الفاعل ما يأتي (1) :
1 -النائب عنه جملة"لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 439، والدر 6/ 23، وحاشية الجمل 3/ 608، وفتح القدير 4/ 474، وروح المعاني 24/ 23.
الجزء: 24 - الصفحة: 63