فهرس الكتاب

الصفحة 9206 من 10463

عَذَابُ:

1 -مبتدأ مؤخَّر مرفوع. النَّارِ: مضاف إليه.

2 -أو هو فاعل للاستقرار الذي تعلَّق به لهم.

* والجملة (1) استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال الشوكاني:"هذه الجملة مستأنفة غير متعلِّقة بجواب"لَوْلا"، متضمنة لبيان ما يحصل لهم في الآخرة من العذاب، وإن نجوا من عذاب الدنيا"ومثل هذا عند أبي السعود.

وقال زاده:"ولو كان معطوفًا على قوله:"لعذَّبهم في الدنيا"للزم أن ينجوا من عذاب الآخرة أيضًا؛ لأن"لولا"تقتضي انتفاء الشرط بحصول الجزاء".

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(4)}

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ:

ذَلِكَ (2) :

1 -اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبعد. والكاف: حرف خطاب.

والإشارة هنا إلى ما تقدَّم ذكره من الجلاء في الدنيا والعذاب في الآخرة.

2 -وذكر النحاس أنه خبر مبتدأ مقدر، أي: الأمر ذلك.

3 -وذكر الهمذاني وجهًا آخر وهو أنه في محل نصب على إضمار فعل: أي: فعلنا بهم ذلك. . وذكره النحاس أيضًا.

بِأَنَّهُم: الباء: حرف جَرّ يفيد السببيّة. أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فتح القدير 5/ 196، وأبو السعود 5/ 702، وحاشية الجمل 4/ 312، وحاشية الشهاب 8/ 176.

(2) الفريد 4/ 446، وإعراب النحاس 3/ 391.

الجزء: 28 - الصفحة: 63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت