عَذَابُ:
1 -مبتدأ مؤخَّر مرفوع. النَّارِ: مضاف إليه.
2 -أو هو فاعل للاستقرار الذي تعلَّق به لهم.
* والجملة (1) استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الشوكاني:"هذه الجملة مستأنفة غير متعلِّقة بجواب"لَوْلا"، متضمنة لبيان ما يحصل لهم في الآخرة من العذاب، وإن نجوا من عذاب الدنيا"ومثل هذا عند أبي السعود.
وقال زاده:"ولو كان معطوفًا على قوله:"لعذَّبهم في الدنيا"للزم أن ينجوا من عذاب الآخرة أيضًا؛ لأن"لولا"تقتضي انتفاء الشرط بحصول الجزاء".
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ:
ذَلِكَ (2) :
1 -اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبعد. والكاف: حرف خطاب.
والإشارة هنا إلى ما تقدَّم ذكره من الجلاء في الدنيا والعذاب في الآخرة.
2 -وذكر النحاس أنه خبر مبتدأ مقدر، أي: الأمر ذلك.
3 -وذكر الهمذاني وجهًا آخر وهو أنه في محل نصب على إضمار فعل: أي: فعلنا بهم ذلك. . وذكره النحاس أيضًا.
بِأَنَّهُم: الباء: حرف جَرّ يفيد السببيّة. أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 196، وأبو السعود 5/ 702، وحاشية الجمل 4/ 312، وحاشية الشهاب 8/ 176.
(2) الفريد 4/ 446، وإعراب النحاس 3/ 391.
الجزء: 28 - الصفحة: 63