فهرس الكتاب
آيَاتِنَا (1) : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الكسرة. و"نا": ضمير في محل
جَرّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جواب القسم في الآية المتقدِّمة؛ فلا محلَّ لها من
الإعراب.
فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ:
الفاء: عاطفة، وهي للترتيب والتعقيب. كَانُوا: فعل ماض ناقص مبنيّ على
الضم، والواو: في محل رفع اسم"كان".
عَنْهَا: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"مُعْرِضِينَ"، فهو مقدَّم من تأخير.
مُعْرِضِينَ: خبر"كان"منصوب وعلامة نصبه الياء.
* والجملة معطوفة على جملة"وَآتَيْنَاهُمْ"فهي مثلها لا محلَّ لها من الإعراب.
وَكَانُوا: تقدَّم إعرابه في الآية السابقة.
يَنْحِتُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع
فاعل.
مِنَ الْجِبَالِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"يَنْحِتُونَ"، أو بمحذوف حال من"بُيُوتًا"،
فهو نعت تقدَّم على النكرة.
بُيُوتًا: مفعول به منصوب. آمِنِينَ: حال منصوب، وعلامة نَصْبه الياء. وذكر
الشهاب (2) أنَّها حال مقدَّرة.
* وجملة"يَنْحِتُونَ"في محل نَصْب خبر"كان".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قيل: أنزل إليهم آيات من كتاب الله، وقيل: يراد نَصْب الأدلة. وقيل: كان في الناقة آيات
خمس: خروجها من الصخرة، ودنوّ نتاجها عند خروجها، وعِظمها حتى لم تشبهها ناقة،
وكثرة لبنها ... انظر البحر 5/ 463.
(2) حاشية الشهاب 5/ 305.
الجزء: 14 - الصفحة: 90