غَائِبِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"مَا كُنَّا غَائِبِينَ".
-في محل نصب حال معطوفة على ما قبلها إن جعلت الواو: للعطف.
-استئنافيَّة تذييلية للتوكيد، وليس لها محل من الإعراب، إن جعلت الواو: للاستئناف (1) .
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ:
الواو: استئنافيَّة.
الْوَزْنُ (2) : في إعرابه وجهان:
الوجه الأول: مبتدأ مرفوع.
وفي الخبر وجهان:
أ - الظرف، أي: متعلقه. والتقدير: الوزن كائن أو مستقر يومئذٍ أي: يوم أن يسأل الرسل والمرسل إليهم.
وفي"الْحَقُّ": على هذا ثلاثة أوجه:
-نعت للوزن مرفوع مثله، أي: الوزن الحقُّ في ذلك اليوم. وذكره مكي.
-هو خبر مبتدأ محذوف كأنه جواب سؤال مقدر من قائل: ما ذلك الوزن؟ فقيل: هو الحق لا الباطل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 234 - 235، والجمل 2/ 122، والشهاب 4/ 151.
(2) البحر 4/ 270، والدر 3/ 236، ومشكل مكي 2/ 304 - 305، وأبو السعود 2/ 235، والعكبري 1/ 557، وفتح القدير 2/ 190، والفريد 2/ 272.
الجزء: 8 - الصفحة: 198