فهرس الكتاب

الصفحة 5479 من 10463

أَفَلَا يُؤْمِنُون (1) :

الهمزة: حرف استفهام للإنكار والتوبيخ. والفاء: عاطفة على مقدّر يقتضيه الإنكار السابق. وتقديره عند أبي السعود:"أيعلمون ذلك فلا يؤمنون". لَا: نافية غير عاملة. يؤمنون: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.

*وجملة:"أَفَلَا يُؤْمِنُونَ"معطوفة على استئنافية مقدّرة، فلا محل لها من الإعراب.

{وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ(31)}

وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ:

الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها. جَعَلْنَا: فعل ماض مبني على السكون.

ونَا: في محل رفع فاعل.

فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ: فيه الأوجه الآتية:

-فِي الْأَرْضِ: جار ومجرور، وهو في محل نصب مفعول ثان للجعل، على أنه بمعنى: صيَّر. رَوَسِىَ: مفعول أول للجعل منصوب.

-الجار والمجرور متعلق بالجعل، على أنه بمعنى خلق.

رَوَسِيَ: مفعول به منصوب.

-الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من"رَوَسِيَ"؛ إذ لو تأخّر عنها لصح وقوعه صفة له. ورَوَسِيَ: مفعول به منصوب على هذا الوجه.

أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ (2) :

أَن: حرف مصدر ناصب. تَمِيدَ: مضارع منصوب، والفاعل مستتر جوازًا

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 515، والشهاب 6/ 252.

(2) البحر 6/ 287، والدر 5/ 82 - 83، ومعاني الزجاج 3/ 390، والكشاف 3/ 10، =

الجزء: 17 - الصفحة: 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت