الرَّحْمَنِ: صفة للَّه سبحانه وتعالى، وهي مجرورة وعلامة جَرِّها الكسرة الظاهرة. وتقدَّم في البسملة إعرابه بدلًا على أنه علم عند الأعلم وابن مالك. فانظر هذا فيما تَقَدّم. الرَّحِيمِ: صفة ثالثة للَّه سبحانه وتعالى، وهي مجرورة.
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) }
{مَالِكِ} : صفة رابعة للفظ الجلالة مجرورة وعلامة جرها الكسرة. وذهب العكبري إلى أنه جُرَّ على البدل (1) لا الوصف.
يَوْمِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الكسرة الظاهرة، وهو في الأصل مفعول به لاسم الفاعل"مالك". فقد خرج عن الظرفية (2) ؛ لأنه لا يصح تقدير"في"؛ لأنها تفصل بين المضاف والمضاف إليه. الدِّينِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) }
إِيَّاكَ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدّم (3) . نَعْبُدُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"نحن".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لأنه نكرة، لأن اسم الفاعل إذا أريد به الحال أو الاستقبال لا يتعرّف بالإضافة، فعلى هذا يكون جَرّه على البدل لا على الصفة؛ لأن المعرفة لا توصف بالنكرة. انظر التبيان 1/ 6.
(2) قال مكي:"و"يَوْمِ الدِّينِ": ظرف جُعِل مفعولًا به على السعة؛ فلذلك أضيف إليه"مَلِك"، وكذلك قراءة من قرأ"مَالِكِ"بألف". انظر مشكل إعراب القرآن 1/ 9.
(3) والتقديم عند الزمخشري للتخصيص، وعند أبي حيان للاهتمام والاعتناء. انظر البحر 1/ 24، والكشاف 1/ 48.
الجزء: 1 - الصفحة: 19