قال السمين (1) :"عاد الضمير في [إليه] على الملجأ أو المُدَّخل؛ لأنَّ العطف"
بـ"أَوْ". ويجوز أن يعود على المغارات لتأويلها بما ذكر". وقد تبع شيخه في"
إجازة التأويل.
* وجملة:"لَوَلَّوْا إِلَيْهِ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* وجملة:"لَوْ يَجِدُونَ ..."استئناف مقرر لمضمون ما سبق من أنهم ليسوا من
المسلمين، فلا محل لها من الإعراب (3) .
وَهُمْ يَجْمَحُونَ:
الواو: للحال. هم: في محل رفع مبتدأ. يجمحون: مضارع مرفوع، وعلامة
رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَجْمَحُونَ"في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وجملة:"وَهُمْ يَجْمَحُونَ"في محل نصب حال من ضمير الفاعل في
"وَلَّوْا" (3) .
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ:
الواو: استئنافيّة لمزيد بيان أحوال المنافقين. مِنْهُم: حرف جرّ. والهاء: في
محل جر به. والميم: للجمع. والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم.
مَنْ: موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر. ويجوز فيه أن يتعلق الجار بمحذوف
مبتدأ، ويكون"مَنْ"في محل رفع خبرًا. والتقدير: وبعض منهم من يلزمك، طردًا
لمذهب أبي السعود. يَلْمِزُكَ: مضارع مرفوع، والكاف: في محل نصب مفعول به،
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 57، والدر 3/ 475.
(2) أبو السعود 2/ 417.
(3) الفريد 2/ 481.
الجزء: 10 - الصفحة: 219