فهرس الكتاب

الصفحة 8581 من 10463

* وجملة"فَأَنَّى لَهُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"جَاءَتْهُمْ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

* والجملة الشرطيّة اعتراضيّة (1) بين المبتدأ والخبر على الوجه الأول.

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ(19)}

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ:

فَاعْلَمْ: الفاء: واقعة في جواب شرط مقدَّر.

قال الشوكاني (2) :"أي: إذا علمت أن مدار الخير هو التوحيد والطاعة. ومدار الشرك هو الشرك والعمل بمعاصي الله، فاعلم. . .". ومثل هذا عند أبي السعود.

قال الزجاج:"هذه الفاء جاءت للجزاء، المعنى: قد بَيَّنا ما يدلّ على أن الله واحد، فاعلم. . .".

اعْلَمْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".

أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ".

لَا: نافية للجنس. إِلَهَ: اسم"لَا"مبنيّ على الفتح في محل نصب.

إِلَّا اللَّهُ (3) :

1 -بَدَلٌ من محل"لَا"مع اسمها.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 153، وحاشية الشهاب 8/ 47، وحاشية الجمل 4/ 48.

(2) فتح القدير 5/ 34، وأبو السعود 5/ 589، ومعاني الزجاج 5/ 12، وحاشية الشهاب 8/ 47، وإعراب النحاس 3/ 175.

(3) وفي مغني اللبيب 6/ 186 - 187،"يصح أن يقال: إنه [أي: الله] خبر"لا"مع اسمها، فإنها في موضع رفع بالابتداء عند سيبويه. ."، وانظر الهمع 2/ 203، والكتاب 1/ 345، 353، والتسهيل / 67.

الجزء: 26 - الصفحة: 130

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت