2 -أو اسم استفهام في محل نصب على الظرفيّة المكانيّة على معنى من أين لهم.
وهو متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر المحذوف.
ذِكْرَاهُمْ (1) :
1 -مبتدأ مؤخَّر. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
2 -أو المبتدأ مقدَّر، أي: فأنّى لهم الخلاص. وذِكْرَاهُمْ: فاعل للفعل"جَاءَتْهُمْ".
قال ابن الأنباري:"وذهب أبو الحسن الأخفش إلى أن"ذِكْرَاهُمْ"يرتفع بالظرف وهو"أَنَّى لَهُمْ". والتقدير المنقول عنه: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة."
إِذَا: شرطيّة غير جازمة في محل نصب على الظرفيّة الزمانيّة.
وذهب بعضهم إلى أنه مجرَّد من معنى الشرط، ورَدَّه الشهاب.
جَاءَتْهُمْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث. والهاء: في محل نصب مفعول به.
والفاعل: ذِكْرَاهُمْ؛ أو ضمير مستتر يعود عليه.
وعلى ما نُقِل عن الأخفش يكون الفاعل ضميرًا يعود على"السَّاعَةَ".
وجواب الشرط محذوف، أي (2) : كيف لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة فكيف يتذكرون.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 80، والدر 6/ 153، والبيان 2/ 375، ومعاني الفراء 3/ 61، ومشكل إعراب القرآن 2/ 307، ومعاني الزجاج 5/ 11، وأبو السعود 5/ 589، والعكبري / 1162، وفتح القدير 5/ 35، والفريد 4/ 312، والمحرر 13/ 402، وحاشية الجمل 4/ 148، وكشف المشكلات / 1244 - 1245، ومعاني الأخفش / 480، وإعراب النحاس 3/ 174، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج / 724.
(2) الدر 6/ 153، وحاشية الشهاب 8/ 47، وحاشية الجمل 4/ 48.
الجزء: 26 - الصفحة: 129