قال ابن عطية (1) :"توبيخ وتحذير وتوعُّد".
ظَنُّكُمْ: خبر المبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
بِرَبِّ: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بالمصدر قبله. الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر.
3 -أو هي معطوفة على جملة"مَاذَا تَعْبُدُونَ"الآية/ 85؛ فلها حكمها.
فَنَظَرَ: الفاء: استئنافيَّة. نَظَرَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر يعود إلى"إِبْرَاهِيمَ". نَظْرَةً: مفعول مطلق منصوب. في النُّجُومِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نَظَرَ". وهنا مقدَّر محذوف (2) ، أي: في علم النجوم.
قالوا (1) :". . . ولم يقل"إلى النجوم مع أن النظر إنما يتعدى بـ"إلى".
كما في قوله (3) : {وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ} ، لأن"في"بمعنى"إلى". كما في قوله (4) : {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} .
أو أنّ النظر هنا بمعنى الفكر، وهو يتعدَّى بفي كما في قوله تعالى (5) : {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ، فصار المعنى: تفكر في علم النجوم كما مرت الإشارة إلى ذلك. اهـ كوفي"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحرر 12/ 374، والبحر 7/ 365، وحاشية الشهاب 7/ 276،"والمراد من إنكار الظنّ إنكار ما يقتضيه".
(2) انظر حاشية الجمل 3/ 543، والكشاف 2/ 604، وحاشية الشهاب 7/ 276.
(3) سورة الأعراف 7/ 143.
(4) سورة إبراهيم 14/ 9.
(5) سورة الأعراف 7/ 185.
الجزء: 23 - الصفحة: 150