فهرس الكتاب

الصفحة 7481 من 10463

قال ابن عطية (1) :"توبيخ وتحذير وتوعُّد".

ظَنُّكُمْ: خبر المبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

بِرَبِّ: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بالمصدر قبله. الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة:

1 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر.

3 -أو هي معطوفة على جملة"مَاذَا تَعْبُدُونَ"الآية/ 85؛ فلها حكمها.

{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ(88)}

فَنَظَرَ: الفاء: استئنافيَّة. نَظَرَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر يعود إلى"إِبْرَاهِيمَ". نَظْرَةً: مفعول مطلق منصوب. في النُّجُومِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نَظَرَ". وهنا مقدَّر محذوف (2) ، أي: في علم النجوم.

قالوا (1) :". . . ولم يقل"إلى النجوم مع أن النظر إنما يتعدى بـ"إلى".

كما في قوله (3) : {وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ} ، لأن"في"بمعنى"إلى". كما في قوله (4) : {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} .

أو أنّ النظر هنا بمعنى الفكر، وهو يتعدَّى بفي كما في قوله تعالى (5) : {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ، فصار المعنى: تفكر في علم النجوم كما مرت الإشارة إلى ذلك. اهـ كوفي"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحرر 12/ 374، والبحر 7/ 365، وحاشية الشهاب 7/ 276،"والمراد من إنكار الظنّ إنكار ما يقتضيه".

(2) انظر حاشية الجمل 3/ 543، والكشاف 2/ 604، وحاشية الشهاب 7/ 276.

(3) سورة الأعراف 7/ 143.

(4) سورة إبراهيم 14/ 9.

(5) سورة الأعراف 7/ 185.

الجزء: 23 - الصفحة: 150

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت