تَبْصِرَةً وَذِكْرَى: فيهما ما يأتي (1) :
1 -مصدران منصوبان بفعل مضمر من لفظهما، أي: بَصِّر وذكِّر.
2 -أو هما مفعول من أجله منصوبان. أي: فعلنا ما فعلنا للتبصير والتذكير. قاله الزّجّاج.
3 -وقيل: هما حالان: أي: مبصرين ومذكّرين.
وذهب أبو حاتم إلى أنهما على تقدير: جعلنا ذلك تبصرة وتذكرة.
4 -وقيل: هما حال من المفعول، أي: ذات تبصير وتذكير لمن يراها.
لِكُلِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"وَذِكْرَى". عبد: مضاف إليه مجرور.
مُنِيبٍ: نعت مجرور. ومتعلَّق منيب مقدَّر، أي: راجع إلى ربه متفكر في بدائع صنائعه.
* والمصدر مع فعله المقدَّر جملة (2) مستأنفة. أي: فعلنا ما فعلنا تبصيرًا وتذكيرًا.
{وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) } .
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا:
الواو: للاستئناف، أو حرف عطف. نَزَّلْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 121، والدر 6/ 176، وحاشية الشهاب 8/ 85 - 86، وفتح القدير 5/ 72، ومعاني الزجاج 5/ 43، والبيان 2/ 384، وحاشية الجمل 4/ 189 - 190، والعكبري/ 1173، والفريد 4/ 348، وأبو السعود 5/ 618، ومجاز القرآن 2/ 223، والتبيان للطوسي 9/ 360، وكشف المشكلات/ 1265، وإعراب النحاس 3/ 213، ومجمع البيان 9/ 18، والقرطبي 17/ 6، والمحرر 13/ 532، 533.
(2) أبو السعود 5/ 618.
الجزء: 26 - الصفحة: 274