فَأَنْذَرْتُكُمْ: الفاء: حرف عطف أو للاستئناف. أو واقعة في جواب شرط مقدَّر.
أَنْذَرْتُكُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به. نَارًا: مفعول به ثان منصوب.
تَلَظَّى: أصله: تتلظى: وحذف التاء (1) تخفيفًا. تَلَظَّى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هي".
قال ابن خالويه (2) :
"ولو كان"تَلَظَّى"فعلًا ماضيًا لقيل: تَلَظَّتْ، لأنّ النار مؤنثه". ومثل هذا النص عند الفراء، وعند ابن هشام.
* وجملة"تَلَظَّى"في محل نصب صفة لـ"نَارًا".
* وجملة"فَأَنْذَرْتُكُمْ"فيها الأوجه الثلاثة المذكورة في الفاء:
1 -العطف على ما تقدَّم عطف نسق.
2 -أو هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
3 -أو هي جواب شرط: إذا علمتم ما تقدَّم فإني منذركم. . . . أو فقد أنذرتكم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وجاءت القراءة بتاءين. انظر كتابي: معجم القراءات 10/ 468 - 469.
(2) إعراب ثلاثين سورة/ 112، ومعاني الفراء 3/ 271، ومغني اللبيب 6/ 171، 397 - 398، 610.
وفي إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 849: التاء المحذوفة هي الثانية؛ لأن التكرار وقع بها، وليس الأول بمحذوف؛ لأنّ الأول علامة المضارع، والعلامات لا تُحْذَف.
الجزء: 30 - الصفحة: 312