* وجملة:"أُتْرِفْتُمْ"صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"لَا تَرْكُضُوا"وما عطف عليها في محل نصب مقول القول مقدَّر (1) .
قال الزمخشري:"يحتمل أن يكون القائل بعض الملائكة، أو مَنْ ثمّ من المؤمنين، أو يُجْعلون خُلَقاءَ أن يقال لهم ذلك وإن لم يُقَل". وأوجز أبو السعود بقوله:"قيل لهم بلسان الحال أو لسان المقال".
لَعَلَّكُمْ: لَعَلَّ: حرف ناسخ، والراجح في معناه هنا أنه للتعليل، أي لكي تُسألوا. والكاف: في محل نصب اسمه. والميم: للجمع. تُسْأَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* والجملة:"تُسْأَلُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
* وجملة:"لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ"تذييل اعتراضي لا محل له من الإعراب.
قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (2) :
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
يَاوَيْلَنَا: يَا: حرف نداء. وَيْلَنَا: منادى منصوب. ونَا: في محل جر بالإضافة. وهو نداء للويل على سبيل المجاز، كأنهم قالوا: يا ويلُ هذا زمانك، ولأن المولول كأنه يدعو الويل.
وقال الشهاب:"هو كنداء الحسرة في قوله: يا حسرتنا ... والولولة قياسه الوَيْلَلَة".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 276، والكشاف 3/ 5، والمحرر 4/ 76، والقرطبي 11/ 182، وأبو السعود 3/ 508، والشهاب 6/ 244.
(2) البحر 6/ 276، وابن النحاس 3/ 47، والكشاف 3/ 5، وأبو السعود 3/ 508، والشهاب 6/ 245.
الجزء: 17 - الصفحة: 32