مضاف إليه. لَعَلَّكُمْ: لعل حرف ناسخ للترجي، والكاف في محل نصب اسمه. تَشْكُرُونَ: مثل"تُطْعِمُونَ".
* وجملة:"يُبَيِّنُ اللَّهُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة:"لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"لا محل لها؛ استئنافيَّة تعليليَّة. وفيها غير هذا، وتقدّم في الآية/ 21 من سورة البقرة، فارجع إليها.
* وجملة:"تَشْكُرُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ:
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: انظر الآية/ 104 من سورة البقرة، فهو أول موضع.
إِنَّمَا: كافة مكفوفة. الخمر: مبتدأ مرفوع. وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ: معاطيف على"الْخَمْرُ"مرفوعة مثله.
رِجْسٌ (1) : خبر مرفوع عن الأشياء المتقدمة، قال أبو البقاء (2) :"إنما أفرد لأن التقدير إنما عمل هذه الأشياء رجس". كذا الزمخشري إذ قدّر مضافًا، أي: إنما شأن الخمر، وقدّره الهمذاني: شرب هذه الأشياء، أو تعاطيها.
ويرى أبو حيان أنه لا حاجة إلى تقدير ذلك، بل الحكم على الأربعة أنفسها أنها رجس أبلغ من تقدير هذا المضاف كقوله: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} التوبة/ 28 وأجاز أبو البقاء أن يكون"رِجسٌ"خبرًا عن الخمر، وأخبار المعطوفات محذوفة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: العكبري/ 458، والكشاف 1/ 482، والبحر المحيط 4/ 14، والدر المصون 2/ 604، وحاشية الشهاب 3/ 279، وحاشية الجمل 1/ 523، وإعراب النحاس 1/ 517، وفتح القدير 2/ 85.
(2) انظر: العكبري/ 458، والكشاف 1/ 482، والبحر المحيط 4/ 14، والدر المصون 2/ 604، وحاشية الشهاب 3/ 279، وحاشية الجمل 1/ 523، وإعراب النحاس 1/ 517.
الجزء: 7 - الصفحة: 27