ومن معاني"أَوْ"أن تكون بمعنى"إلى"، وهذه ينتصب المضارع بعدها أيضًا بـ"أنْ"مضمرة نحو:"لألزمنَّكَ أو تقضيَني حقي"، أي: لألزمنَّك إلى أن تقضيَني حقي، ونحو قول الشاعر:
لَأَسْتَسْهلَنَّ الصَّعْبَ أو أدركَ المُنَى ... فما انقادتِ الآمالُ إلا لِصَابرِ
والتقدير: إلى أنْ أدرك المنى.
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة فيما سبق. انظر الآية/ 284 من سورة البقرة في الجزء الثالث.
* وجملة"للَّه مَا فِي السَّمَاوَاتِ. . ."لا محل لها، معطوفة على الاستئنافية في الآية السابقة؛ فهي مؤكدة لها.
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ: يَغْفِرُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". لِمَنْ: اللام: حرف جر، مَنْ: اسم موصول مبني في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بالفعل"يَغْفِرُ". يَشَاءُ: مثل"يَغْفِرُ". والفاعل: تقديره"هو". وَيُعَذِّبُ: الواو: عاطفة، يُعَذِّبُ: مثل"يَغْفِرُ"والفاعل تقديره"هو". مَن: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به. يَشَاءُ: مثل"يَغْفِرُ"، والفاعل ضمير تقديره"هو". ومفعول المشيئة محذوف أي: من يشاء تعذيبه.
* وجملة"يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ"لا محل لها؛ استئناف بياني.
* وجملة"وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"يَغْفِرُ. . ."
* وجملة"يَشَاءُ"في الجملتين لا محل لها؛ صلة الموصول.
الجزء: 4 - الصفحة: 92