-وذهب الزمخشري إلى أن التكرير تأكيد للردع والرد عليهم، وثم: دَلَّت على أن الإنذار الثاني أَبْلَغ من الأول وأشدَّ، كما تقول: للمنصوح؛ أقول لك ثم أقول لك لا تفعل.
-وذهب عليّ رضي اللَّه عنه إلى أن المعنى: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ في الدنيا، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ في الآخرة، وعلى هذا التوجيه لا تكرير فيه لحصول التغاير.
2 -معطوفة على الجملة السابقة لا محل لها من الإعراب.
كَلَّا (1) : حرف رَدْع وزجر. وذكر الهمذاني أنه بمعنى"حقًا". وذكر الشوكاني أنها بمعنى"ألا". لَوْ (1) : حرف شرط غير جازم. وذهب (1) ابن خالويه إلى أنه حرف تمنٍّ. تَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
والمفعول محذوف؛ لأن الغرض الفعل لا متعلَّقه.
عِلْمَ (2) :
1 -مصدر منصوب. اليقين: مضاف إليه مجرور.
2 -وذهب بعضهم إلى أن الأصل: العلمَ اليقينَ، ثم أُضيف الموصوف إلى صفته، وقيل: لا حاجة إلى ذلك؛ لأن العلم يكون يقينًا وغير يقين.
3 -وذهب الأخفش إلى أنَّ"عِلْمَ اليَقِينِ"منصوب على حذف الواو، وهو قَسَم. والأصل: وعلمِ اليقين فلما نُزِعت الواو نُصب.
وذكره الطبرسي والباقولي.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إعراب ثلاثين سورة/ 168، والدر 6/ 565، والبحر 8/ 508، وحاشية الجمل 4/ 581، وفتح القدير 5/ 489، ومعاني الزجاج 5/ 357، والقرطبي 20/ 173.
(2) البحر 508، والدر 6/ 565، وإعراب ثلاثين سورة/ 168، وحاشية الجمل 4/ 581، وحاشية الشهاب 8/ 394، والفريد 4/ 721، ومجمع البيان 10/ 682، والتبيان للطوسي 10/ 402، وكشف المشكلات/ 1478، والعكبري/ 1302.
الجزء: 30 - الصفحة: 432