وتعالى تقديره"أنا". والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
* ومحل الجملة فيها ما في"أُمَتِّعُهُ"فهي معطوفة عليها.
إِلَى عَذَابٍ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"اضْطَرُّهُ". النَّار: مضاف إليه مجرور. وَبِئْسَ الْمَصِيرُ: الواو: استئنافيّة (1) . بِئْسَ: فعل ماض للذم، مبنيّ على الفتح. الْمَصِيرُ: فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف وفيه تقديران (2) :
الأول: بئس المصير النارُ. وهذا على جعل"الْمَصِيرُ"اسم مكان، أو على تقدير: بئس المصير مصيرهم.
الثاني: بئس الصيرورة صيرورته إلى العذاب، وهذا على جعل"الْمَصِيرُ"مصدرًا.
* وجملة"بِئْسَ الْمَصِيرُ"خبر للمخصوص بالذم المحذوف، وهو أحد التوجيهات في خبره.
* وجملة"وَبِئْسَ الْمَصِيرُ"النَّارِ، أو صيرورته إلى العذاب"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب."
وَإِذْ: الواو: حرف عطف. إِذْ: عطف على"إِذْ"قبلها، وتقدَّم الكلام فيها،
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 1/ 106"والواو فيه ليست للعطف، وإلا لزم عطف الإنشاء على الخبر، بل الواو للاستئناف كما قال صاحب المغني في قوله"وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ"سورة البقرة/ 282، إن واو ويعلمكم اللَّه للاستئناف لا للعطف للزوم عطف الخبر على الأمر. . ."وانظر مغني اللبيب 4/ 375.
(2) انظر هذا في البحر 1/ 386، والدر المصون 1/ 368 - 369، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 182.
الجزء: 1 - الصفحة: 395