فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 10463

وهي حكاية حال ماضية. يَرْفَعُ: فعل مضارع مرفوع. إِبْرَاهِيمُ: فاعل مرفوع. الْقَوَاعِدَ: مفعول به منصوب. مِنَ البَيْتِ: جار ومجرور، وفي تعلُّقهما قولان (1) :

1 -الأول: أنما متعلقان بـ"يَرْفَعُ"، ويدل على هذا التعلّق أنها لابتداء الغاية.

2 -الثاني: أنهما متعلّقان بمحذوف حال من"الْقَوَاعِدَ"، التقدير: كائنةً من البيت.

ومِنَ: على هذا التقدير تفيد التبعيض.

قال العكبري:"مِنَ: في موضع نصب على الحال من القواعد، أي: كائنةً من البيت، ويجوز أن يكون في موضع نصب مفعولًا به بمعنى رفعها عن أرض البيت".

* وجملة:"يَرْفَعُ"في محل جر بالإضافة إلى الظرف"إِذْ".

وَإِسْمَاعِيلُ: وفيه ما يلي (2) :

1 -اسم معطوف على"إِبْرَاهِيمُ"مرفوع مثله، وهو الظاهر عند السمين، وهو تابع في ذلك لشيخة أبي حيان.

2 -الواو للحال، إِسْمَاعِيلَ: مبتدأ، وخبره محذوف، تقديره: يقول ربنا. . .، وتكون الجملة في محل نصب على الحال.

قال أبو حيان:"ويؤيد هذا التأويل أن العطف في"وَإِسْمَاعِيلُ"أظهر من أن تكون الواو واو الحال".

رَبَّنَا: منادى مضاف حذفت منه أداة النداء: يا ربنا، وهو منصوب، ونَا: ضمير

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري/ 115، والبحر 1/ 386، والدر المصون 1/ 369، وفي حاشية الجمل 1/ 107 جعل"من البيت"نعتًا للقواعد أي: القواعد التي هي من البيت، ورجح هذا على قول الجلالين متعلق بـ"يرفع".

(2) البحر 1/ 386، والعكبري/ 115، ومعاني الزجاج 1/ 208 ولم يذكر فيه غير العطف. وانظر مغني اللبيب 6/ 462 ففيه بيان الحال المحذوفة على تقدير الواو للحال.

الجزء: 1 - الصفحة: 396

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت