والمنزلة والشرف في الدنيا، والنعيم في الآخرة، وقيل تفسير الرحمة جعلهم أنبياء.
أو إعطاؤهم المال والأولاد.
* والجملة معطوفة على {وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ ... } في الآية السابقة؛ فهي مثلها لا
محل لها من الإعراب.
{وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا} :
الواو: حرف عطف. جَعَلْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل.
{لَهُمْ} : جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"جَعَل". وهو المفعول الأول.
لِسَانَ: مفعول به ثان منصوب. {صِدْقٍ} : مضاف إليه مجرور. {عَلِيًّا} : نعت
لـ"لِسَانَ"منصوب مثله.
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى} :
تقدّم مثل هذه الجملة في الآيتين: 16، 41 من هذه السورة، والإعراب هو هو.
{إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا} :
{إِنَّهُ} : إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". كَانَ: فعل ماض
ناقص. واسمه ضمير تقديره"هو"، أي: موسى. {مُخْلَصًا} : خبر منصوب.
* جملة"كَانَ"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة {إِنَّهُ ... } (1) :
1 -تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو استئنافيَّة بيانيَّة.
{وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا} :
الواو: حرف عطف. {وَكَانَ} : فعل ماض ناقص. واسمه: ضمير تقديره"هو".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) روح المعاني 16/ 104.
الجزء: 16 - الصفحة: 148