يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ:
يَوْمَ: فيه ما يأتي (1) :
1 -ظرف منصوب متعلِّق بالاستقرار العامل في"لهم أجر"في الآية السابقة. أي: استقر لهم أجر في ذلك اليوم.
ذكره مكي وغيره. وذكره الزمخشري، ولم يذكر ابن الأنباري غيره.
2 -أنه مفعول به لفعل مضمر، أي: اذكر يوم. . .، وهذا أَفْخَمُ له.
قال أبو حيان:"والرؤية هنا رؤية عَيْن، والنور حقيقة، وهو قول الجمهور"وذكره الزمخشري.
3 -ظرف متعلِّق بفعل مقدَّر، أي: يُؤْجَرون يوم ترى. . . . قال السمين:"فهو ظرف على أصله". وذكر العكبري هذا الوجه.
4 -ظرف، العامل فيه"يسعي"، أي: يسعى نور المؤمنين والمؤمنات يوم تراهم. قاله أبو البقاء.
5 -ظرف، والعامل فيه"فَيضَعِفهُ"في الآية المتقدِّمة. ذكره العكبري وأبو السعود والزجاج.
6 -وذكر الشوكاني أنه ظرف، والعامل فيه"كَرِيمٌ"آخر الآية السابقة.
7 -وذكر الهمذاني أنه ظرف لـ"وَعَدَ"في الآية/ 10 المتقدِّمة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 220، والدر 6/ 275، وأبو السعود 5/ 684، ومشكل إعراب القرآن 2/ 358، وفتح القدير 5/ 169، والعكبري/ 1207 - 1208، والفريد 4/ 430، ومعاني الزجاج 5/ 123، والكشاف 3/ 201، وحاشية الجمل 4/ 288، والبيان 2/ 421، والمحرر 14/ 298، وإعراب النحاس 3/ 355، وحاشية الشهاب 8/ 157.
الجزء: 27 - الصفحة: 301