وهي قوله تعالى:"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ. . .".
-وأحال العلماء (1) على آية سورة البقرة.
-وذكر مكي (2) أن"قرضًا"مصدر أتى على غير المصدر. أراد أن"أقرض"مصدره"إقراض"، وقابله بقوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} [نوح/ 17] . ثم ذكر أنه قيل: هو مفعول به، كأنه قال: يقرض مالًا حلالًا.
-وذكر أبو السعود (3) أنّ"فيضاعفه"منصوب على جواب الاستفهام.
"وقال ابن عطية (4) :"قال بعض النحويين: من: ابتداء. و [ذا] زائدة، مع [الذي] و [الذي] ، خبر الابتداء]. . . ."."
وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ:
الواو: حرف عطف. لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
أَجْرٌ: مبتدأ مؤخر. كَرِيمٌ: نعت مرفوع.
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة"فَيُضَاعِفَهُ"فلا محلّ لها.
2 -أو هي استئنافيَّة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 219، والدر 6/ 274، وفتح القدير 5/ 168، والفريد 4/ 430، ومشكل إعراب القرآن 2/ 357، وأبو السعود 5/ 684، ومعاني الزجاج 5/ 123، والكشاف 3/ 201، وحاشية الجمل 4/ 288، والمحرر 14/ 297، وإعراب النحاس 3/ 354.
(2) مشكل إعراب القرآن 2/ 357.
(3) أبو السعود 5/ 684.
(4) المحرر 14/ 297.
الجزء: 27 - الصفحة: 300