تَنْزِيلٌ: فيه وجهان (1) :
1 -صفه أخرى لـ"قُرْآنٌ". وهو قول ابن عطية والزمخشري وغيرهما.
وبينتُ لك من قبلُ أن أبا حيان وتلميذه السمين لم يُسَلِّما بالوصفية، وجعله الزجاج صفة لقوله:"كَريمٌ".
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو تنزيل، وهو الراجح عند أبي حيان والسمين. وذكره الزجاج، والزمخشري.
قلنا: لا يمنع عندئذ أن تكون الجملة في محل رفع صفة لـ"قُرْآنٌ". ويكون في هذا رَدّ على الشيخين أبي حيان والسمين.
مِنْ رَبِّ: جارٌّ ومجرور، وفي تعلُّقه قولان (2) :
1 -متعلِّق بـ"تَنْزيلٌ".
2 -أو بمحذوف صفة، أي: تنزيل كائن من رب العالمين.
الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وهو ملحق بجمع المذكَّر السالم.
{أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81) }
أَفبَهَذَا الْحَدِيثِ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. الفاء: حرف استئناف.
بِهِذَا (3) : جارّ ومجرور، متعلِّق بالخبر"مدهنون". الحديث: بدل من اسم الإشارة مجرور مثله، أو نعت، أو عطف بيان.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 214، والدر 6/ 268، والفريد 4/ 423، وفتح القدير 5/ 161، والعكبري/ 1206، وأبو السعود 5/ 679، ومعاني الزجاج 5/ 116، والكشاف 3/ 198، وحاشية الجمل 4/ 281، والمحرر 14/ 271، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 187.
(2) الدر 6/ 268.
(3) الدر 6/ 268، وحاشية الجمل 4/ 282.
الجزء: 27 - الصفحة: 274