1 -أنه ضمير يعود على المصدر المفهوم من"قَالَ"، أي: فزادهم القول بكيت وكيت إيمانًا.
2 -أنه ضمير يعود على المقول الذي هو"إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ"كأنه قيل: قالوا لهم هذا الكلام فزادهم إيمانًا.
3 -أنه يعود على"الناس"، إذا أريد واحد فرد، كما نُقِل في القصة. أي: نعيم بن مسعود.
إِيمَانًا: مفعول به ثان منصوب. وَقَالُوا: الواو: عاطفة، قَالُوا: مثل:"جَمَعُوا". حَسْبُنَا: مبتدأ مرفوع وهي بمعنى اسم الفاعل أي: (مُحْسِب) بمعنى الكافي. ونَا: في محل جر مضاف إليه. اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع، ويوجد مضاف محذوف أي: عَوْنُ اللَّه. وَنِعْمَ: الواو: عاطفة أو استئنافيَّة، ونِعْمَ: فعل ماض جامد لإنشاء المدح. الْوَكِيلُ: فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف، أي:"اللَّهُ".
* وجملة"زَادَهُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة الصلة.
* وجملة"قَالُوا. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"زَادَهُمْ".
* وجملة"حَسْبُنَا اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"في محل نصب؛ معطوفة على جملة"حَسْبُنَا اللَّهُ"أو استئنافيَّة لا محل لها.
فَانْقَلَبُوا: الفاء: عاطفة، وانْقَلَبُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل. بِنِعْمَةٍ: جار ومجرور وفي تعلقهما وجهان (1) :
1 -بالفعل"انْقَلَبُوا"، والباء: للتعدية. ويكون"بِنِعْمَةٍ"مفعولًا به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 311، والفريد 1/ 662، والدر 2/ 261، وتفسير أبي السعود 1/ 449.
الجزء: 4 - الصفحة: 178