والتاء: حرف للتأنيث. الْجَنَّةُ: نائب عن الفاعل مرفوع.
لِلْمُتَّقِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"أُزْلِف".
غَيْرَ: وفيه الأوجه الآتية (1) :
1 -حال من"الْجَنَّةُ"منصوب.
قالوا: ولم يؤنث"بَعِيدٍ"لأنها بمعنى البستان، أو لأن"فعيلًا"لا يؤنث لأنه بزنة المصادر. قال هذا الزمخشري وتعقَّبه أبو حيان.
2 -أو هو منصوب على الظرف المكانيّ: أي: مكانًا غير بعيد، فهو على هذا نعت للظرف. وهو متعلِّق بـ"أُزْلِفَتِ".
3 -ويجوز أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي: إزلافًا غير بعيد.
4 -وذكر الزمخشري أنه نعت لمحذوف، أي: شيئًا غير بعيد.
وقال أبو حيان:"وكأنه يعني إزلافًا غير بعيد".
قلتُ: إذا كان على هذا التقدير فهو كالوجه الثالث.
والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ:
هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. مَا: اسم موصول في محل رفع خبر.
توُعَدُونَ: فعل مضارع مبنيّ للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* وجملة"تُوعَدُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: ما توعدونه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 127، والدر 6/ 179، وحاشية الجمل 4/ 197، وفتح القدير 5/ 77 - 78، والفريد 4/ 355، والعكبري/ 1176، ومجمع البيان 9/ 189، والرازي 28/ 175 - 176، والكشاف 3/ 164، ومغني اللبيب 6/ 136.
الجزء: 26 - الصفحة: 298