* وجملة:"فَعَقَرُوهَا. . ."معطوفة على قوله:"قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ. . ."؛ فلا محل لها من الإعراب.
فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ:
الفاء: للعطف. أَصْبَحُوا: فعل ماض وهو تام، كذا أعربه الهمداني وأبو السعود والشهاب والجمل. والواو: في محل رفع فاعل. نَادِمِينَ: حال منصوب من ضمير"أَصْبَحُوا". وعلامة نصبه (الياء) .
* والجملة معطوفة على ما قبلها؛ فلها محلها من الإعراب.
قال أبو حيان:"لا نَدَمَ توبةٍ، بل نَدَمَ خوفٍ أن يحل بهم العذاب عاجلًا".
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ:
الفاء: للتفريع. أَخَذَهُمُ: فعل ماض. والضمير: في محل نصب مفعول به.
الْعَذَابُ: فاعل مرفوع مؤخر.
ولما كان ندمهم ندم خوف لم يقع تبايُن بين قوله:"فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ"والتفريع"فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ". قاله الزمخشري وأبو حيان والشهاب (1) .
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ:
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآيتين 8 و 67 من هذه السورة فارجع إليه.
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159) }
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 9 من هذه السورة فارجع إليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 34، والكشاف 3/ 123، والشهاب 7/ 34.
الجزء: 19 - الصفحة: 222