بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في أول سورة الحديد.
ومثلها في أول سورة الحشر.
قال الشوكاني (1) :". . . قد تقدَّم الكلام على هذا، ووجه التعبير في بعض السور بلفظ الماضي كهذه السورة، وفي بعضها بلفظ المضارع، وفي بعضها بلفظ الأمر. . . وقد قدّمنا نحو هذا في أول سورة الحديد".
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب مرارًا، وانظر أول موضع، وهو الآية/ 104 من سورة البقرة.
لِمَ: أصله: لما (2) : اللام: حرف جَرّ. مَا: اسم استفهام في محل جَرّ باللام. وقد حذفت ألفها تخفيفًا لكثرة الاستعمال. والاستفهام للإنكار والتوبيخ والجارّ متعلِّق بما بعده.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 219، وأبو السعود 5/ 717، ومعاني الزجاج 5/ 163.
(2) الكشاف 3/ 225، وفتح القدير 5/ 219، وأبو السعود 5/ 717، ومعاني الزجاج 5/ 163، والفريد 4/ 461، وحاشية الجمل 4/ 335، والبحر 8/ 261، وإعراب النحاس 3/ 420، والقرطبي 18/ 80، والتبيان للطوسي 9/ 591، والرازي 29/ 312، ومجمع البيان 9/ 351، ومغني اللبيب 4/ 20، وحاشية الشهاب 8/ 191.
الجزء: 28 - الصفحة: 145