الْمُطْمَئِنَّةُ (2) :
1 -نعت لـ"النَّفْسُ"مرفوع مثله.
2 -وأجاز النحاس جعله صفة لأيّ.
* والجملة (1) في محل نصب مقول لقول مقدَّر من اللَّه تعالى، أو على لسان الملك حين يتم الحساب.
ارْجِعِي: فعل أمر مبني على حذف النون. والياء: ضمير في محل رفع فاعل.
إِلَى رَبِّكِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. والكاف: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. أي: إلى موعد ربك. كذا عند أبي حيان.
رَاضِيَةً (2) : حال منصوب. وهو حال من الكاف، أو الياء، أو النفس. وخَصَّ الهمذاني الحال في اللفظين بياء النفس. مَرْضِيَّةً: حال ثانية منصوب.
قال السمين:"أي: جامعة بين الوصفين؛ لأنه لا يلزم من أحدهما الآخر".
* والجملة داخلة تحت القول المقدَّر؛ فهي في محل نصب.
{فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) }
فَادْخُلِي: الفاء: حرف عطف. ادْخُلِي: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والياء: ضمير في محل رفع فاعل.
فِي عِبَادِي: فِي: حرف جَرٍّ. عِبادِي: اسم مجرور، وعلامة جَرِّه الكسرة المقدَّرة على ما قبل ياء النفس. والياء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل قبله.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 472، والكشاف 3/ 338، وأبو السعود 5/ 872، والمحرر 15/ 450، وحاشية الشهاب 8/ 361، وحاشية الجمل 4/ 536، والرازي 31/ 177.
(2) الدر 6/ 523، والعكبري/ 1287، والفريد 4/ 672.
الجزء: 30 - الصفحة: 262