فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 10463

* جملة"يَجْمَعُونَ":

1 -لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.

2 -في محل جر صفة إن كانت"مَا"نكرة موصوفة.

فائدة في اللام الموطئة للقسم

هي الداخلة على حرف الشرط"إنْ"غالبًا، إيذانًا بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها لا على الشرط نحو قوله تعالى: {لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ} (1) .

ثم إنْ كان القسم مذكورًا لم تلزم اللام نحو"واللَّه إنْ أكرمتني لأكرمنَّك"وإنْ كان القَسَم محذوفًا لزمت غالبًا، وقد تحذف، والقسم محذوف، نحو: {وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ} (2) ، وقوله: {وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (3) وقيل: هي منويّة في نحو ذلك.

{وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ(158)}

وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ: الواو: عاطفة، و"وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ"مثل الآية السابقة. لَإِلَى اللَّهِ (4) : اللام: واقعة في جواب قسم محذوف؛ فهي داخلة على جواب القَسَم تُحْشَرُونَ؛ لأن الجار والمجرور"إِلَى اللَّهِ"متعلقان به. إِلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"تُحْشَرُونَ". تُحْشَرُونَ: مضارع مبني للمفعول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع نائب فاعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة الحشر آية/ 12.

(2) سورة المائدة آية/ 73.

(3) سورة الأعراف آية/ 23.

(4) قدّم الجار والمجرور"إلى اللَّه"على متعلَّقه للاختصاص، أي: إلى اللَّه لا إلى غيره يكون حشركم، أو للاهتمام، وحسَّنه كونه فاصلة، ولولا الفصل لوجب توكيد الفعل بنون؛ لأن المضارع المثبت إذا كان مستقبلًا وجب توكيده مع اللام، خلافًا للكوفيين الذين يجيزون التعاقب بينهما. انظر الدرّ المصون 2/ 244 ففيه تفصيل في هذه المسألة، وفتح القدير 1/ 438.

الجزء: 4 - الصفحة: 149

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت