* جملة"تَفْعَلُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَعْلَمُ"معطوفة على جملة الصِّلة السَّابقة فلا محل لها من الإعراب.
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ:
الواو: حرف عطف. يَسْتَجِيبُ: فعل مضارع مرفوع.
الَّذِينَ: فيه ما يأتي (1) :
1 -يجوز أن يكون في محل رفع فاعل، أي: يجيب الذين آمنوا رَبَّهم إذا دعاهم. وهذا الوجه هو الظاهر عند أبي حيان.
قال العكبري:"وقيل: الَّذِينَ، في موضع رفع، أي: ينقادون له".
وقال الأخفش:"أي: استجاب، فجعلهم هم الفاعلين".
2 -يجوز أن يكون في محل نصب مفعولًا به، أي: يجيب الله الذين آمنوا إذا دعاهم، ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا مفهومًا من السِّياق، قال ابن خالويه:"الَّذِينَ: في موضع النصب، واللهُ تعالى المجيبُ. . .".
3 -وقيل: يجوز أن تقدِّر اللام مع الاسم الموصول، فيكون في محل نصبٍ على نزع الخافض، وقد حُذِفت اللام للعلم بها، ويكون التقدير: يستجيب الله للذين آمنوا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 517، والدر 6/ 81، وفتح القدير 4/ 535، والعكبري/ 1133، والبيان 2/ 348، والمحرر 13/ 168، ومشكل إعراب القرآن 2/ 277، والفريد 4/ 242، وأبو السعود 5/ 529، ومعاني الزجاج/ 399، وحاشية الشهاب 7/ 430 - 431، وحاشية الجمل 4/ 63، ومعاني الأخفش/ 470، ومعاني الفراء 3/ 24، ومجاز القرآن 2/ 200، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 284، وإعراب النحاس 3/ 60، والتبيان للطوسي 9/ 161، والقرطبي 16/ 26، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 345.
الجزء: 25 - الصفحة: 88