آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
وَعَمِلُوا: مثل"آمَنُوا"فعل، وفاعل. الصالحات: مفعول به منصوب.
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ"معطوفة على جملة"آمَنُوا"؛ فلها حكمها.
* جملة"يَسْتَجِيبُ"معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ. . ."؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
قال الشهاب (1) :"وعلى الوجه الأول [الَّذِينَ: مفعول] يستجيب معطوف على"يَقْبَلُ التَّوْبَةَ"، وعلى هذا [الَّذِينَ: فاعل] هو معطوف على مجموع قوله:"وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ". . .".
وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ:
الواو: حرف عطف. يَزِيدُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به. مِنْ فَضْلِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، والجار متعلِّق بما يلي (2) :
1 -بـ"يَزِيدُهُمْ".
2 -ويجوز تعليقه بالفعلين على التنازع. كذا عند الشهاب، قال:"فإن الثواب فضل منه تعالى".
* وجملة"يَزِيدُهُمْ"فيها ما يأتي (3) :
1 -معطوفة على مقدَّر وهو مسبَّب عن قوله:"وَيَسْتَجِيبُ"، أي: ويستجيب الذين آمنوا بالطاعة ليستجيب بذلك دعاءهم، ويوفيهم أجورهم، ويزيدهم من فضله. كذا عند الشهاب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 7/ 421.
(2) حاشية الشهاب 7/ 421.
(3) حاشية الشهاب 7/ 421، وروح المعاني 25/ 37، والرازي 27/ 170.
الجزء: 25 - الصفحة: 89